بقلم جيهان عبد المنعم
دائما الصعيد واهله منسين هذا واقع وليس كلام حتي في محطه القطار والدليل علي ذلك محطه قطار مصر ذلك الصرح العظيم الذي يمثل قطعا رائعه ولكن للاسف من ناحيه الخط البحري اما خط قبلي فهو علي العكس تماما كتبت سابقا عن الفرق بين صاله محذه مصر وجه وبحري وثالحه محطه مصر وجه قبلي رغم ان الاثنين لا يفصلهم غير قضيب القطار ولكن يوجد فرق كبير فشتان بين المحطتين اما الان فانا اتحدث عن حمامات الخطين عندما تسوقك قدميك لدخول حمامات صاله الوجه البحري تجد النظافه والرقي والمعامله الادميه وتشعر انك مواطن من الدرجه الاولي ولكن لو كان حظك عسر وتواجدت في حمامات الخط القبلي ستشعر بانك مواطن درجه ثالثه او في مجيم لاجئين فللاسف ما يفصل بين حمام الرجال والحمام النسائي مجرد ستاره فقط وكأن نساء الصعيد ليس لهم حق الخصوصيه فتخرج المرأه من الحمام وسط عشرات الرجال الذين يقفون امامها والصوره توضح الحقيقه والفرق بين الاثنين معالي وزير النقل والمواصلات كل فرد من ركاب القطار يقوم بدفع ثمن التذكره ولا يوجد فرق بين راكب الخط القبلي وراكب الحط البحري فلما التفرقه في المعامله داخل محطه مصر وبالاخص الفرق في صالات الاستقبال والحمامات برجاء المساواه بين كل افراد الشعب فالكل مواطن مصري ويحمل الجنسيه المصريه ويقوم بدفع ثمن التذكره وكلنا ابناء الوطن ولا يوجد بيننا مواطن درجه اولي ومواطن درجه ثالثه


